ذلك دليل ضعف الإيمان، أو زواله، قال تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ
خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ
يَلْقَوْنَ غَيًّا) [سورة مريم : ٥٩]
فالصلاة ركن الدين، يجب تقديمها على كل لهو أو لعب، فتقم في وقتها، وقد
توعد الله الذين يسهون عن الصلاة فلا يذكرونها لخفة شأنها عندهم، قال:
(فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)
[سورة الماعون: ٤-٥]
ففرض على من سمع الأذان أن يجيبه، ولا يشتغل عنه بلهو أو تجارة أو نحوهما.
انتهى.
المصدر : ← [المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة - لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ]
طبعة دار الوسطية - الطبعة الأولى.
....................
G
M
T
Text-to-speech function is limited to 100 characters
والتشبه بالكفار فيما يخصهم من الألبسة والهيئة البدنية العامة منهي عنه؛
لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- : (من تشبه بقوم فإنه منهم) رواه أحمد
وأبو داود بإسناد جيد.
وفي الألبسة نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن لبس ثياب الكفار، قال
عبد الله بن عمرو بن العاص: رأى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي ثوبين
معصفرين، فقال: (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها) رواه مسلم، فدل على أن
اللباس الخاص بالكفار لا يحل لبسه.
وكذلك في الشعر فقد خالف النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الكتاب في سدل
الشعر، متفق عليه، ومشابهتهم فيما يخصهم من ذلك داخل في عموم قوله -صلى
الله عليه وسلم- : (من تشبه بقوم فهو منهم) ، قال العلماء : هذا الحديث
يقتضي تحريم التشبه بهم فيما يختصون به. انتهى.
وكذلك مخالفة المشركين مقصودة ومأمور بها في الجملة.
انتهى.
المصدر : ← [المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة - لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ]
طبعة دار الوسطية - الطبعة الأولى.
....................
G
M
T
Text-to-speech function is limited to 100 characters