احدث المواضيع

مقالات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحْــكَامُ المَرأَةِ المُســلمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحْــكَامُ المَرأَةِ المُســلمة. إظهار كافة الرسائل

العجب كل العجب

العجب كل العجب


قال العلامة ﷴ الأمين الشنقيطي رحمه الله:

«والعجب كل العجب أن المرأة إذا ضُلِّلت وسُفِّه عقلها بالشعارات الزائفة والفلسفات المضلة باسم: التقدم، والحضارة، والتمدن، وأنها ليست بدجاجة، ولا مجرمة محبوسة في البيت!

ليُضَيَّع شرفها وتُعَرض للرذائل وضياع الشرف وسخط رب العالمين، فهي مع هذا تحاول أن تترجل، وأن تكون كالرجل في كل شيء!

ولو كشفت ثيابها وكشف الرجل ثيابه لعُلم أن هنالك مغايرة محسوسة طبيعية لا يمكن الإفرنج ولا أذناب الإفرنج أن يكسروها ولا يحطموها؛ لأنه قَدَرُ خَالِقِ السَّمَاوات والأرْضِ وأفعال رب العالمين لا يمكن أن تُكْسَر، ومع هذا فالمؤسف كل المؤسف أن الرجال يَتَأَنَّثُون وينماعون، ويترك الواحد حرمه -امرأته وبناته- ذاهبة في هذه التيارات المخزية الكافرة الفاجرة الملحدة!! ووالله لقد صدق المتأخر في قوله:

وَمَا عَجَبٌ أَنَّ النِّسَاءَ تَرَجّلَتْ
وَلَكِنَّ تَأْنِيثَ الرِّجَالِ عُجَابُ

فالعجب كل العجب أين ضاعت رجولة الرجال، وغيرة الرجال، وضمائر الرجال، أين ضاع هذا وتلاشى وانماع؟!

فالرجل إذا كانت حرمه تخرج مائدة لأعين الفجرة، متجرِّدة من الدين والشرف وأخلاق الإسلام على فلسفات كاذبة خسيسة ملعونة جاء بها الإفرنج، كلها شعارات زائفة كاذبة: تمدن، حضارة، تقدم؛ ليضيع الشرف!

ومعلوم عند الناس أن كل البلاد الإسلامية التي كانت متمسكة غاية التمسك، ورجالها فيهم غيرة على بناتهم، لما دخل عليها هذا التيار، وجاءتها هذه الشعارات: تمدن، حضارة، تقدم، أن نساءهم - والعياذ بالله - صاروا فيما لا يُعَبَّر عنه، ولا يحتاج أحد أن يُنَوِّه عنه لشهرته مِنَ المجُون والفِسْق، وضياع الشرف والفضيلة، وانعدام الحياء رأسًا!

والمرْأة إذا ضاع شرفها وفضيلتها فبطن الأرض خيرٌ لها مِنْ ظَهْرِهَا.

ومعلوم أن الله تبارك وتعالى فَرَّقَ بَيْنَ الذَّكَرِ والأنْثَى جِبلَّةً وكونًا وقدرًا وشرعًا، فمن يقول:

إن المرأة كالرجل في جميع الميادين، وأنها تزايل ما يزايله الرجل فهو مجنون كاذب مغلوب!

لأنه يعاند القدر، ومن أراد أن يعاند قدر الله فهو المغلوب، مع أن المرأة التي يقولون: إنها كالرجل في جميع الميادين بطبيعة حالها تمر عليها أوقات وهي لا تقدر على عمل، فهي في أوقات الحمل إذا صارت لها ستة أشهر ونحوها فإنها يُثْقِلها الحمل، ولا تقدر على فعل شيء وفي بطنها إنسان، فأين هذه من الذكر؟!

الذكر لا يمكن أن يكون في بطنه إنسان، ولا يعجزه هذا الإنسان الذي في جوفه عن العمل، فأين الاتحاد، وأين المماثلة؟!

وكذلك إذا نُفِسَت فإن النفاس يمرضها ويضعفها، والرجل لا يُنفس، فأين هذه المساواة، وأين هذا من هذا؟!

فهذه فوارق قدرية كونية، تترتب عليها فوارق شرعية وحسِّية، وهذا من المعلوم».

[العذب النمير من مجالس التفسير (٤٠١/٤)]
--------------------------------------------

 

حكم جماع المرأَة بَعدَ العقدِ و قَبلَ الزِّفَاف

حكم جماع المرأَة بَعدَ العقدِ و قَبلَ الزِّفَاف 

للـعــلّامــة 
محــمّّد بنُِ صِالِــح العُثــيمين-رحِــمُه الله- 

 السُّـــــؤَالُ :

ما حكم جماع المرأَة بَعدَ العقدِ و قَبلَ الزِّفَاف ؟

 الجَــــوَابُ :


اذاَ كانَ اتصالُهُ بِها قبلَ الدخول و بعْدَ العقد يَعني قبَل إجرَاء حفل الزَّوَاج و لكنَّهُ بعدَ العقد فَهذَا لا بأسَ بِه ﻻنَّها زوجتهُ حيث عقدَ عليها و إنْ كانت مخطوبة يعنِي قبل العقد فإِنَّ هَذا حرامٌ عليه وهو زِنى ﻻنها اجنبية منه حتي يتم عليها العقد و في هذهِ الحَال يجب عليهم جميعا أنْ يتوبَا الى الله فإِذا تَابَا الى الله و رجَعَا عمَّا فعَلاَ حلَّت له و لكن في هذه الحال لو تزوجهَا يجب أَنْ يستبرئها بحَيضةٍ بمعنى انْ لا يُجَامِعهَا حتى تحيض ﻻنّه يُحتَملُ انَّها تحمل من الجماع اﻻول السَّابق على عقد النِّكاح و هذا الولدُ الذي جاءَ من الجماع اﻻول السّابق على عقد النّكاح يُعتَبر زِنى ولد زنى لا يلحق وَالدهُ ﻻنه ليس على عقد شرعي اللهم الا أنْ يكون لهذا الواطِئ او لهذا الرجل شبهَة و يعتقد انه وطَئها على وجه حلاَل فإنه يكون حينئذٍ مولودٌ من وطئ شبهة و يُنسَبُ الى ابِيهِ
ـــــــــــــــــــــــــ
حمــل الصـوتيّـة :


ـــــــــــــــــــــــــ  

 

مجموعة من فتاوى النساء


 
فهذه مجموعة من فتاوى النساء
لفضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله ونفع بعلمه -

 
نص السؤال 

 أحسن الله إليكم ، يقول : هل تأثم المرأة إذا لبست لباسا أمام النساء وظهر الساق والعضد ؟
   •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

 أحسن الله إليكم ، من أسئلة الأخت من ليبيا تقول فضيلة الشيخ صالح الفوزان : أيهما أفضل في لباس المرأة بين النساء ؛ أن تلبس لباسا يكشف ما يباح لها كشفه بينهن كالذراعين والساقين والشعر ، أم الأفضل لها أن تلبس الواسع الفضفاض الذي لا يكشف إلا عن الوجه والكفين فقط ؟
  •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

 أم ناصر من المدينة النبوية لها مجموعة من الأسئلة تقول في السؤال الأول: ما حكم لبس الملابس ذات الألوان الفاتحة وأكمامها إلى المرفقين مع العلم بأنها ليست زينة بالنسبة للمرأة التي مات عنها زوجها وهي كبيرة في السن؟
     •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال 

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، هذا سؤال تكرر كثيرا وفيه : ما حكم تشقير الحواجب للنساء ؟
      •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

فضيلة الشيخ ، ما حكم التفريق بين حواجب العينين من الوسط للنساء ؟
  •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

فضيلة الشيخ ، امرأة صلت خلف صف النساء منفردة وفي الصف سعة وهي تصلي مع إمام المسجد ، فهل صلاتها صحيحة ؟
      •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال 

 يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله: بالنسبة للمرأة إذا توركت وافترشت وهي تصلي في بيتها ولا يراها أحد إلا محارمها ، فهل ينكر عليها ؟
     •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال 

فضيلة الشيخ: هل يجب على المرأة في الوضوء ، عند مسح الرأس ، أن ترجع من المؤخرة إلى المقدمة كالرجل؟
      •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذه سائلة تقول : إذا كنا على شاطئ البحر هل يجوز التيمم مع وجود الماء خوفا من انكشاف العورة ؟
      •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال 

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ، وهذا سائل يقول : إذا كرهت المرأة أن يتزوج عليها زوجها زوجة ثانية ، مع علمها بأن هذا مما أنزله الله في كتابه وأباحه هل تدخل في كره ما أنزل الله ؟
    •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

يقول السائل : هل اللعن لمن أتى امرأته في دبرها يشمل من ضاجع زوجته دون الإيلاج ؟
   •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائل يقول: أرجو بيان الحكم الشرعي في لبس المرأة العباءة على الكتف ومن ثم وضع الطرحة على الرأس وكذلك لبس الكاب وهو شبيه بالثوب وربما يبين خصر المرأة؟
   •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال
أحسن الله إليكم معالي الشيخ، هذا سائل يقول: ما حكم سفر المرأة بالطائرة بدون محرم إذا أمنت الفتنة والخلوة ؟
الإجــابـة مــن هــــــنـا
      •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله , بعض النساء تسافر أكثر من مائة كيلو متر لأجل العمل وتقول إن مع السائق محرم فهل هذا جائز مع أن المحرم هنا هو زوجة السائق ؟
   •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال  

صديقتي مطلقة وليس لها محرم ولديها ابن عمره عشر سنوات هل لها أن تأخذه مثل محرم لها مع العلم أنها تعيش في بلد غير المسلمين ؟
 •┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•
 
نص السؤال

يقول : فضيلة الشيخ ، وفقكم الله كذلك ما حكم لبس الملابس الضيقة للنساء أمام الأقارب للمرأة وكذلك أمام النساء في الحفلات ؟

الإجــابـة مــن هــــــنـا

•┈┈•◈◉✹❒❒✹◉◈•┈┈•
 
 تابعوا مَشْرُوعُ:|[الدِّينُ النَّصِيحَة]|
الوتساب: 00201116022530
  [ المُدَوّنَة ]
 [ تلِيجْرَام  ]
 دليلُكَ ومُرشدُكَ لِفقْهِ السَّلَفْ

•┈┈•◈◉✹❒❒✹◉◈•┈┈•
أنشرُوهَا فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات


 

بعض أحكام صلاة التراويح للنّساء


[| بعض أحكام صلاة التراويح للنّساء |]


سئل العلّامة عُبيد الجابري -حفظَهُ الله- :

تقول السائلة: بمناسبة هذا الشهر الكريم نرجو من فضيلتكم أن تقدِّموا نصيحة للنساء اللواتي يُكثِرنَ الدخول والخروج إلى المساجد، حيث أنَّ بعضهن أو جُلَّهن يتعطَّرنَ ويَخْرجنَ متبرِّجات؛ وجزاكم الله خيرا.

❪✵❫ الجَـــــوَابُ:

« هؤلاء النِّسوة - إن كنتِ صادقة في ما قلتي - فقد خلطنَ عملًا صالحا وآخَرَ سيِّئًا, فالواجب عليهنَّ؛
● أولًا: التَّوبة إن كُنَّ يعلمنَ حُكمَ ذلك، والاستغفار.
● والثَّاني: القَرَار في البيوت.
● والثَّالث: لا مَانِعَ إذ أن تخرج إلى المسجد كَفِلة يعني ليست مُتزيِّنة، ولا متعطِّرة، فإنَّ هذا فيهِ إثمٌ عظيم.
فالواجبُ على المسلمة أن إذا خرجت أن تخرج؛
أوَّلًا: للعبادة، وثانيًا: أن تكون غير متبرِّجة، ولا مُتزيِّنة بعطر ولا غيره. نعم. »
 
الــــــــمــصدرُ


•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

قال الشّــيخ العلامة /
مُقبِل بنُ هادِي الوَادِعِي -رحِمه الله- في حكم صلاة المرأة التراويح في المسجد :


« … الأفضل أن تصلي في بيتها ما كُتب لها ، فإذا خشيت أن يشغلها أولادها أو أن يأتيها النعاس ، من الناس من إذا كان وحده ربما يأتيه النعاس والكسل وإذا كان مع الناس ممكن أن ينشط ، فإذا خشيت أن يشغلها أولادها أو يشغلها أبناؤها أو كذلك زوجها الذي لا يهتم بقيام رمضان فلا بأس أن تذهب إلى المسجد أو إلى بيت إحداهن ، وإلا إذا كانت قوية العزيمة واستطاعت أن تصلي في بيتها وحدها فهو أفضل ، أو مع أهلها من النساء اللاتي هن في البيت . »
 
المــصدرُ:
من شريط : ( أسئلة نساء تهامة )

ــــــــ

وقال -رَحِــمهُ الله- :
 
« النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - رخص للنساء في الخروج إلى المساجد في العشاء بشرط أن يخرجن تفلات ـ أي : لابسات الثياب التي تكون غير لافتة للنظر ـ ولا متطيبات .
وأبو هريرة رضي الله عنه يقول : إن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : " أيما امرأة خرجت متعطرة ليجدوا ريحها فهي زانية ". »
 
المــصدرُ:
 كتاب(فضائح ونصائح ص 86 - 87 )

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

قال العلّامــة محمد علي فركوس الجزائري -حَـفظَهُ الله- :

"… فإن كان خروجُ النساء ليلًا لأداء صلاة التراويح بموافقة أوليائهنَّ أو أزواجهنَّ ولم تترتَّب على خروجهنَّ مفسدةٌ فلا ينبغي مَنْعُهنَّ إن رغبن في صلاة جماعة المسلمين وشهود الخير.
أمَّا إن كان في خروجهنَّ فتنةٌ وضررٌ فالصلاةُ في بيوتهنَّ خيرٌ لهنَّ، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ المسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ»، ولحديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه مرفوعًا: «صَلَاةُ المَرْأَةِ في بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا في حُجْرَتِهَا، وَصَلَاتُهَا في مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا في بَيْتِهَا»..."
المــصدرُ:
ferkous.com/home/?q=fatwa-852

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

سئل العلّامــة بن باز -رَحِــمهُ الله- :

أريد أن أعرف كيفية صلاة التراويح بالنسبة للمرأة بدون إمام -أي: في بيتها- هل تكون جهراً، وهل تستطيع النساء أن يصلين جماعة في بيوتهن؟

❪✵❫ الجَـــــوَابُ:

« نعم، صلاة التراويح تسلم من كل ثنتين في البيوت, تصلي المرأة بهن وتكون وسطهن، لا أمامهن بل وسطهن، تكبر وترفع صوتها بالقراءة حتى يستفدن منها، وهذا مشروع قد روي عن عائشة وروي عن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك، وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أم ورقة أن تؤم أهل دارها، فإذا صلى النساء في بيوتهن جماعة في رمضان, أو في الأوقات التي يصلين فيها الفريضة كله أحسن، كله طيب.»
 
المــصدرُ:
 www.binbaz.org.sa/noor/6508

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

سئل العلّامــة صالح الفوزان -حَـفظَهُ الله- :

208- ما حكم صلاة المرأة للتراويح في المسجد‏؟‏ وما الشروط التي يجب التقيد بها في حالة خروجها إلى المسجد‏؟‏
الجواب
 خروج المرأة لصلاة التراويح في المسجد جائز بشرط الالتزام بالستر الكامل وعدم التطيب، وترك لباس الزينة، ولبس الحلي، وبشرط غض البصر، والتزام الحياء والحشمة‏.‏ »
 
المــصدرُ:
[ كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ ]

ــــــــ
وسئل -حَـفظَهُ الله-:
432 ـ هل يجوز للمرأة أن تذهب للمسجد لأداء التراويح مع سائقها الأجنبي‏؟‏ وهل يختلف الحكم إذا كان أكثر من امرأة مع السائق‏؟‏

الجواب:

«  لا يجوز للمرأة أن تركب السيارة وحدها مع سائق غير محرم؛ لا في الذهاب إلى المسجد ولا إلى غيره؛ لما جاء من النهي الشديد عن خلوة الرجل بالمرأة التي لا تحل له‏.‏
 وإذا كان مع السائق جماعة من النساء؛ فالأمر أخف؛ لزوال الخلوة المحذورة، لكن يجب عليهن التزام الأدب والحياء، وعدم ممازحة السائق والتبسط معه؛ لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي في قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا‏}‏ ‏[‏سورة الأحزاب‏:‏ آية 32‏]‏‏.‏ »

المــصدرُ:
كتاب المنتقى من فتاوى الشيخ 



•┈┈┈┈•◈◉✹❒❒✹◉◈•┈┈┈┈•


 

[ عِـشْرَةُ النِّسَـاءِ ]......للشيخ العلامة محمد سعيد رسلان حفظه الله..

الحـمد لله والصلاة والسلام على رسول الله-ﷺ-، فهذه محـاضرة لفضـيلة الشيخ الهمـام محمد بن سعيد رسلان - حـفظه الله وثبته -
بعنوان :
 [ عِـشْرَةُ النِّسَـاءِ ]
وهـي محـاضرة قيمة رائعة ما أحوج الجـميع لها وخـاصة في هذه الأيــام.
وبها قـراءة وتعلـيق على ما ذكره العلامة ابن عثـيمين - رحـمه الله - في: الشـرح الممـتع على زاد المسـتقنع المجـ(12)ـلد : [ بـاب عِشْـرة النِّسـاء ]

📝 وإلــيكم عنــاصر المحــاضرة :

1⃣/ الجــزء الأول:

● العشرة في اللغة والمراد بها هنا.
● هل يلزم الزوجة الخدمة أو لا؟
● الأمر بالعِشرة بالمعروف.
● الحث على الصبر على الزوجة ولو رأى منها ما يكره.

● مماطلة الزوجين أحدهما للآخـر.
● مسألة: إذا كان مقصرا في النفقة، وهي قادرة على أن تأخذ من ماله بغير علمه.
● شروط تسليم المرأة لزوجها إذا تم العقد.
● إذا إستمهل أحد الزوجين الآخر.
● هل له أن يباشرها وإن لم يحصل الدخول الرسمي؟
● مباشرة المرأة ما لم يضر بها أو يشغلها عن فرض.

● إذا أصابها مرض نفسي من السفر بها، هل يلزمه أن يردها إلى بلدها أو لا؟
● هل له أن يسافر بالأَمَة؟
● مسألة: إذا اضطر إلى السفر بها وأبت، وقد شرطت.
● يحرُم وطؤها في الحيض، ويجوز ما سواه من المباشرة دون الفرج.
● هل تجب كفارة على من جامع في الحيض؟

● تحريم الوطء في الدبر.
● إذا أجبرها على غُسل الحيض وهي غير مريدة، فهل يرتفع حدثها مع أنها لن تنوِ؟
● متى يجبرها على غسل النجاسة؟
● إزالة الشعور لها ثلاثة حالات.
● هل يجوز التبرع بالكلية أو لا يجوز؟
● هل تُجبر الذِّمِّية على غُسل الجنابة؟
● كم يلزم الزوج أن يبيت عند الحرة؟
● كم مرة مرة في السَّنَة يلزمه الوطء؟
● متى يلزم الزوج الرجوع من سفره إذا طلبت زوجته قدومه؟

● ما يُقال إذا أراد الرجل أن يجامع امرأته، وهل تقول المرأة هذا الذكر أيضًا؟
● لو أتى أهله وهو عار، أيقول الذكر الوارد أيضا؟

2⃣/ الجــزء الثــاني:

● هل يُكره الكلام أثناء الجماع ؟

● حكم أن ينزع الرجل قبل فراغ الزوجة.
● حكم الوطء بمرأى أحد.
● حكم التحدث بما جرى في جماع الزوجة.
● حكم أن يجمع الرجل بين زوجتين في مسكن واحد.
● مسألة: منع المرأة من الخروج من المنزل، وتفصيل ذلك.
● هل للزوج منعها من أن تعمل بأجرة؟ وهل يدخل التدريس في ذلك؟
● هل يلزمه المساواة بين زوجاته في الوطء كما يساوي بينهن في القَسْم؟

● هل يجب أن يعدل بين زوجاته في الهبة والعطية ؟
● إذا اتفقت الزوجتان على أن لا يقسم للحائض، فهل هذا جائز أو لا؟
● مُسقِطات القَسْم والنفقة (ما يسقط به القَسْم والنفقة عن الرجل).

● هل يجب عليه القَسْم بين إمائه؟
● إذا تزوج بكرًا، فكم يقيم عندها ؟
● إذا تزوج ثيبا، فكم يقيم عندها ؟
● ما هو النشوز ؟ وما ضابطه؟
● من أمثلة النشوز.
●  ماذا يصنع الزوج مع المرأة الناشز؟
● الهجر في المضجع على ثلاثة أوجه.
● إذا وعظها ثم هجرها ثم ضربها ولا فائدة، فماذا يصنع؟
● ما الحكم إذا خافت المرأة نشوز الرجل؟

🔻(❶) الــدرس الأول: 🔻
📌 لِلتَّحْـ📥ـمِيلِ المُبـَـاشِر مِـنْ هُنـ↶ـا:
http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=31654&d=1379676518

🔻(❷) الـدرس الثـاني:🔻
📌 لِلتَّحْـ📥ـمِيلِ المُبـَـاشِر مِـنْ هُنـ↶ـا:
http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=31655&d=1379677041
 
 

مَعنَى نقْصِ العَــقْل و الدّيــن عِــنْد النّســاء | للعلاّمة عبد العزيز بن باز -رَحِــمهُ الله-

مَعنَى نقْصِ العَــقْل و الدّيــن عِــنْد النّســاء
 للعلاّمة عبد العزيز بن باز -رَحِــمهُ الله-

السؤال:
[ دائما نسمع الحديث الشريف ((النساء ناقصات عقل ودين)) ويأتي به بعض الرجال للإساءة للمرأة .
نرجو من فضيلتكم توضيح معنى هذا الحديث؟]

الجواب:
《 معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب الرجل الحازم من إحداكن))، فقيل يا رسول الله ما نقصان عقلها ؟ قال: ((أليست شهادة المرأتين بشهادة رجل))؟ قيل: يا رسول الله ما نقصان دينها؟ قال: ((أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم))، بيّن عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: ﴿وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى ﴾ [البقرة من الآية 282].
وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، هو الذي شرعه عز وجل رفقا بها وتيسيرا عليها لأنها إذا صامت مع وجود الحيض والنفاس يضرها ذلك، فمن رحمة الله شرع لها ترك الصيام وقت الحيض والنفاس والقضاء بعد ذلك. وأما الصلاة فإنها حال الحيض قد وجد منها ما يمنع الطهارة، فمن رحمة الله جل وعلا أن شرع لها ترك الصلاة، وهكذا في النفاس، ثم شرع لها أنها لا تقضي؛ لأن في القضاء مشقة كبيرة. لأن الصلاة تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات، والحيض قد تكثر أيامه، فتبلغ سبعة أيام أو ثمانية أيام أو أكثر، والنفاس قد يبلغ أربعين يوما فكان من رحمة الله لها وإحسانه إليها أن أسقط عنها الصلاة أداء وقضاء، ولا يلزم من هذا أن يكون نقص عقلها في كل شيء ونقص دينها في كل شيء، وإنما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن نقص عقلها من جهة ما قد يحصل من عدم الضبط للشهادة، ونقص دينها من جهة ما يحصل لها من ترك الصلاة والصوم في حال الحيض والنفاس.
ولا يلزم من هذا أن تكون أيضا دون الرجل في كل شيء وأن الرجل أفضل منها في كل شيء، نعم جنس الرجال أفضل من جنس النساء في الجملة لأسباب كثيرة، كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ  ﴾ [النساء من الآية 34]
 لكن قد تفوقه في بعض الأحيان في أشياء كثيرة، فكم لله من امرأة فوق كثير من الرجال في عقلها ودينها وضبطها، وإنما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جنس النساء دون جنس الرجال في العقل وفي الدين من هاتين الحيثيتين اللتين بينهما النبي صلى الله عليه وسلم. 
وقد تكثر منها الأعمال الصالحات فتربو على كثير من الرجال في عملها الصالح وفي تقواها لله عز وجل وفي منزلتها في الآخرة، وقد تكون لها عناية في بعض الأمور فتضبط ضبطا كثيرا أكثر من ضبط بعض الرجال في كثير من المسائل التي تعنى بها وتجتهد في حفظها وضبطها، فتكون مرجعا في التاريخ الإسلامي وفي أمور كثيرة، وهذا واضح لمن تأمل أحوال النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك، وبهذا يعلم أن هذا النقص لا يمنع من الاعتماد عليها في الرواية وهكذا في الشهادة إذ انجبرت بامرأة أخرى، ولا يمنع أيضا تقواها لله وكونها من خيرة عباد الله ومن خيرة إماء الله إذا استقامت في دينها وإن سقط عنها الصوم في الحيض والنفاس أداء لا قضاء، وإن سقطت عنها الصلاة أداء وقضاء، فإن هذا لا يلزم منه نقصها في كل شيء من جهة تقواها لله، ومن جهة قيامها بأمره، ومن جهة ضبطها لما تعتني به من الأمور، فهو نقص خاص في العقل والدين كما بينه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمؤمن أن يرميها بالنقص في كل شيء وضعف الدين في كل شيء، وإنما هو ضعف خاص بدينها، وضعف في عقلها فيما يتعلق بضبط الشهادة ونحو ذلك، فينبغي إيضاحها وحمل كلام النبي صلى الله عليه وسلم على خير المحامل وأحسنها، والله تعالى أعلم 》. 

صفات المرأة الصالحة / الشيخ محمد بن سعيد رسلان -حَـفظَهُ الله-

 
:::: صفات المرأة الصالحة  ::::


فقَد قالَ النبيُّ –صلى الله عليه وآله وسلم- في بيانِ صِفاتِ المَرأةِ الصالِحَة:

((الدُّنيا مَتاع وخيرُ متاعِها المَرأةُ الصالِحةُ, التي إذا نَظرَ إليهَا سَرَّته, وإذا غابَ عنها حفِظَته في نَفسِها ومالِه))
((الدُّنيا مَتاع وخيرُ متاعِها الزوجةُ الصالحةُ, إذا نَظرَ إليهَا سرَّته, وإذا أمَرهَا أطَاعَته, وإذا غابَ عنهَا حفِظَته في نَفسِها ومَالِه)) هذهِ الصفات هي صفاتُ المرأةِ الصالِحة.
المرأةُ الصالحةُ إذا نَظرَ إليهَا زَوجُها سرَّته, وليسَ السرورُ بالنَّظرِ إليهَا دَليلًا على التَّأنُّقِ في المَظهَرِ مِن المَلبَسِ والزينَةِ, وإنمَا أن تكونَ طَيِّبة, طيبةً في مَلبسِها, طيبةً في كلامِها, طيبةً في نفسِها, طيبةً في حركَتِها, طيبةً في سَكناتِهَا, طيبةً في إشاراتِهَا.
إذا نَظرَ إليهَا سَرَّتهُ؛ لأنَّ هذهِ الطِّيبَة التي تَكونُ فيهَا ظَاهرًا وبَاطنًا تَنعَكِسُ بالسُّرورِ على النَّاظِرِ إليهَا.
المرأةُ الصالحةُ التي إذَا نَظرَ إليهَا سرَّته, وليسَ مَعنَى ذلكَ أيضًا أنْ تكونَ بارِعةً في جمَالِهَا, ولَا فَائقةً في حُسنِها, وإنما تكونُ جمِيلَةَ الطَّبعِ, حَسنَةَ البَّاطِن, طَيِّبةَ النَّفس, فهَذا هوَ الجمَالُ الحَقُّ.
لأنَّ كثيرًا مِن النَّاس يَعكِس الأمُور كمَا هوَ في الغِنَى, كثيرًا مِن النَّاس يَحسَبُ أنَّ الغِنَى إمتلاكَ الأموالِ مع تحَصيلِها بكثرَتِهَا!!
فيقولُ النبيُّ –صلى الله عليه وسلم-: ((لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ))
فتكونُ غنيًّا لأنَّ نفسَكَ غَنيةٌ ولَا تَملِكُ شيئًا, ولكِنْ أغْنَاكَ اللهُ ربُّ العَالمِين عن خَلقِه, نَسألُ اللهَ -تباركَ وتعَالى- دَوامَ الغِنَى عن النَّاس.
فكثيرٌ مِن النَّاس يَعكِس المَسائل, ويجعَل الحَسَنَ قَبيحًا والقَبِيحَ حَسنًا!!
كثيرٌ مِن النِّساءِ تكونُ حَسنَةَ المَظهَر, جمِيلَة الطَّلعَة, بَهِيَّة الصورَة, وهيَ مُنطَويَةٌ علَى نَفسٍ خَبيثةٍ!!
فالطِّيبَةُ ليستَ بالظاهِر وإنَّما الطيبَةُ طِيبةُ البَاطِن, فتنعَكِسُ طِيبَة البَاطِن على الظاهِر حتى يَصِيرَ طيبًا, فيَصِيرُ الظاهِرُ طيبًا في اللفظِ, طيبًا في الإشارةِ, طيبًا في الكلامِ, طيبًا في الحَركةِ, طيبًا في السِّكون, طيبًا في القِيام, طيبًا في القُعود, يَصيرُ طيبًا في كلِّ شيءٍ, إذا نَظرَ إليهَا سرَّته.
وَإذا أمَرهَا أطاعَته, إذَا أمَرهَا بأمرٍ لَا يُخالِف الشَّرع, المَرأةُ الصالِحةُ لَا تُجيبُ في أمْرٍ يُخالِفُ الشَّرع, وَإلَّا مَا كَانَت صَالِحة, فإنَّه لَا طَاعَة لِمَخلوقٍ في مَعصِيةِ الخَالِق.
يَقولُ الرسولُ –صلى الله عليه وآله وسلم- لِمُعاذٍ, وكانَ قَد سَافَر إلى اليَمَنِ ثمَّ جَاء, فلمَّا دَخَلَ على النَّبيِّ سَجَدَ لهُ
فقَال: ((مَا هَذا يَا مُعاذ؟)) لأنَّ السجودَ لَا يَكونُ إلَّا للهِ
قَال: ((مَا هَذا؟!))
قَالَ: إنَّهُم يَسجُدونَ لبَطَارِقَتِهِم, فَأنتَ أَوْلَى بالسُّجودِ لكَ يا رَسولَ الله
فقَال النَّبيُّ –صلى الله عليه وسلم- مُصحِّحًا؛ لأنَّ السُّجودَ لَا يكونُ إلَّا للهِ وَحدَه:
((لَوْ كُنتُ آمرًا أحدًا أنْ يَسجُدَ لِأحدٍ؛ لأَمَرتُ المَرأةَ أنْ تَسجُد لزَوجِهَا؛ لِعظِيمِ حَقِّهِ عليهَا, والذِي نَفسِي بِيَده لو كانَ مِن مَفرِقِ رَأسِه إلى أَخمَصِ قَدَمِه قَيحًا, تَبُضُّ قَيحًا وَصَدِيدًا فَاستَقبَلَتهُ فَلعَقَتهُ بِلسَانِها مَا وَفَّتهُ حَقَّهُ عليهَا))
ومَع ذَلك لَا تُؤمَرُ بِالسُّجودِ له, لَا طَاعَة لِمَخلوقٍ في مَعصِيةِ الخَالِق, أنَّمَا الطَّاعَةُ في المَعروفِ.
وإذَا أمَرهَا أطَاعَته, لأنَّ النبيَّ –صلى الله عليه وآله وسلم- لمَّا ذَكرَ الأمْرَ الذِي يَكونُ بَيْنَ الرَّجُل والمَرأَة, بَيَّنَ أنَّ الرَّجُل إذَا أرادَ امرَأتَه علَى ذَلك فَامتَنَعَت عنهُ؛ تَبِيتُ المَلائكَةُ لَاعِنَةً لهَا حتى تُصبِح.
إذَا بَاتَ زَوجُها غَضبَان علَيهَا؛ فإنَّ المَلائكةَ تَلعَنُها حتى تُصبِح.
وأمَرَ النبيُّ –صلى الله عليه وسلم- المَرأةَ ألَّا تمتَنِع علَى زوجِهَا إذَا أرَادَهَا, ولَو علَى قَتَبِ بَعيرٍ مُبَالَغَةً في تَحقِيقِ هذا الأَمر؛ لأنَّها إنْ لم تَفعَل ذَلِك إلتَمَسْهُ عندَ غَيرِهَا, فَيكونُ الزَّواجُ بَدلَ أنْ يَكونَ تَحصِيدًا, يَكونُ مَدْعَاةً لِلانفِلاتِ الخُلُقِي في المُجتَمَعِ.
وفِي مُقابلِ هَذا جَعلَ اللهُ ربُّ العَالمِين للمَرأةِ علَى زَوجِهَا حقًّا ((وَإِنَّ لِأهلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا)).
يَقولُ رسولُ اللهِ –صلى الله عليه وآله وسلم-: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي)).
كانَ رسولُ اللهِ وهُوَ أشرَفُ الخَلقِ, وأحَبُّهُم إلى اللهِ, وَأكرَمَهُم علَى اللهِ, وأعْلَاهُم مَقامًا عندَ اللهِ –صلى الله عليه وآله وسلم- كانَ يَكونُ في مِهنَةِ أهلِهِ, يَكونُ في البَيتِ في مِهنَةِ أهلِهِ, يَرقَعُ ثَوبَه, وَيَخسِفُ نَعلَه, وَيَحلِبُ الشَّاة, ويَكونُ في مِهنَةِ أهلِهِ –صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
لَا يَستَكبِرُ علَى أمْرٍ لَا يُنقِص المُروءَة, ولَا يَستَعلِي علَى أمرٍ لَا يُغضِبُ اللهَ ربَّ العَالمِين, بَل يَكونُ أسرَعَ النَّاس إليهِ, وكانَ أعظَمُ النَّاس حِلمًا –صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يُراعِي نَفسِيَّةَ مَن أمَامِهِ.
كَانت عَائشةُ –رضِي اللهُ عنهَا- عَظِيمَةَ الغَيرَةِ علَى رسُولِ اللهِ –صلى الله عليه وآله وسلم-, وكُنَّ نَساءُ النبيِّ –صلى الله عليه وآله وسلم- كَثيرَات, فكَانَ يَقسِمُ لهُنَّ؛ فلِهذِهِ لَيلَة, ولهَذِه لَيلَة, ولهَذِه لَيلَة.
فكانَ عندَ واحِدةٍ مِنهُنَّ ثمَّ انتَقَل إلى عَائشة, فلمَّا كانَ عندَ عَائشةَ؛ أَرسَلَت إليهِ وَاحِدةٌ مِن أُمَّهاتِ المؤمِنينَ طعَامًا في صَحْفَةٍ –وهُوَ إنَاءٌ مِن فَخَّارٍ-, وَكانَت مُتقِنةً مَاهِرةً في صُنعِ الطعَام, فَجاءَ الغُلامُ ومَع النَّبي بَعضُ أصحَابِه –صلى الله عليه وسلم- وَ -رَضِي اللهُ عنهُم- فَجاءَ الغُلامُ فَدَقَّ الباب, فَخرَجَت عَائشةُ...
فقَالَ لهَا الغُلام: هَذا الطعَام أرسَلتهُ فُلانَة مِن أُمهَّاتِ المُؤمِنين لِلنَّبيِّ –صلى الله عليه وسلم- وضِيفَانِهِ
فَأخَذَت عَائشةُ الصَّحفَةُ فَضرَبَت بهَا الأرض, فَتكَسَّرت وتَنَاثَرَت قِطعًا, وانتَثَرَ الطعَامُ في المَكانِ!!
هَذا أَمرٌ مُحرِجٌ... الرَّجُل لَا يَقبَلُهُ في الجُملَةِ علَى نَفسِهِ بين أصحَابِه, أنْ تَفعَلَ امرَأتُه كذَلِك بمَحْضَرٍ مِن أصحَابِه!!
يَأتِي طَعامٌ في صَحفَةٍ مِن فَخَّارٍ؛ فَتجلِدُ بهِ الأرْض حتَّى يَتنَاثَر!!
فَمَاذا صَنَعَ الرَّسول؟!
قَامَ النَّبيُّ –صلى الله عليه وسلم- يَجمَعُ ذَلكَ بِيَديْهِ وَهُوَ يَقولُ للأصحَابِ مُعتَذِرًا عن عَائشَة: غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم –أُمُّ المُؤمِنينَ عَائشَة-
يَقُولُ: أصَابَتهَا الغَيرَة؛ فَرَحِمَهَا النَّبيُّ –صلى الله عليه وسلم- لِغَيرَتِهَا عَليهِ, وَعَلِمَ أنَّ هَذا مِن الانفِعَالِ الذِي لَا يُحكَم, فَلمَّا وَقَعَ مِنهَا علَى هَذا النَّحوِ غَيرِ المُنضَبِطِ -لِأنَّهَا لَا تَستَطِيعُ ضَبْطَه- رَحِمَها فَاعتَذَرَ عنهَا, غَارَت أُمُّكُم, غَارَت أُمُّكُم
ثُمَّ قَالَ لهَا آمِرًا: أين صَحفَتُكِ؟
فَجاءَت بِصَحفَتِهَا
فقَال: صَحفَةٌ بِصَحفَة, فجَعلَ هَذهِ في مَكانِ التِي كُسِرَت وانتَهَى الأَمْر.



 

سُــئِلَ العَلّامَـة صَـالـِح الفـَوْزَان -حَـفِظهُ الله-

️سُــئِلَ العَلّامَـة صَـالـِح الفـَوْزَان -حَـفِظهُ الله-
عَـنْ تَفْسِـير قَـوْلِ الله - تَبــَارَكَ وَتَعـَالَى -:
【يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ】


الجَـــــوَابُ:


- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وصَلىَّ اللهُ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصَحْابِهِ أَجْمَعِينَ.
《 ينادي اللهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - تشريفًا لهم، وتنبيهًا لهم، تشريفًا لهم بوصف الإيمان، الذي منَّ به عليهم، وتنبيهًا لهم على ما يجب عليهم، فيقول - جَلَّ وَعَلاَ-: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ ﴾ أي اتخذوا وقاية، تقيكم من هذه النار،  ﴿ قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ﴾ فلا يقتصر الإنسان على وقاية نفسه، بل يقي أهله وذلك بإلزام نفسه بطاعة الله وفعل أوامره، وترك نواهيه وإلزام أهله ومن في بيته بذلك .
- فيأمرهم بتقوى الله - عَزَّ وَجَل َّ- محافظةً على أوامره، لأدائها وعلى نواهيه بتركها، فهذه هى الوقاية التي تقي من عذاب الله، لا يقي منها حصون ولا يقي منها ثياب، ولا يقي منها أي شئ، إلاَّ الأعمال الصالحة وتقوى الله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- .
-️ فقولـه: ﴿ قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ﴾، يدلَّ على إن الإنسان مكلفٌ بأهله وهم يكونون معه في بيته، وإنه يلزمهم بطاعة وأن يُخلي بيته من الفتن وأسبابها، وما يجره من الفتن من البرامج الهابطة، والآلات الجالبة لها، حتى يكون بيته نظيفًا وأن يحيي بيته بذكر الله وطاعة الله، فمثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي والميت، كما قال النَّبِيَّ -ﷺ-
-️ ﴿ قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ﴾: من زوجاتكم واولادكم وكل من يسكن معكم، فإنكم ملزون بأخذه لطاعة الله، وكفه عن معاصي الله - عَزَّ وَجَلَّ-، وألاَّ يكون هذا البيت بؤرة فساد، ومجمع شرور تخترقه البرامج السيئة هذه مسؤولية، على أهل البيوت الذين لهم سلطة على البيوت، هذه مسؤولية عظيمة أنهم مسؤولون عن هذا البيت، بأن يحافظوا عليهم بطاعة الله وترك معصية الله لأنهم رعية لهم، كما قال: « كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ».
-️ على المسلم أن يتنبه لهذا الأمر وأنه مكلفٌ بنفسه، ويُكلفٌ بمن هو تحت يده، وفي سلطته، ثم أنه هو مكلفٌ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عمومًا عن جيرانه وأخوانه، هكذا مسؤولية المسلم في هذه الحياة، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصَلِى اللهَ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيّنَا مُحَمَّد . 》

══════ ❁✿❁ ══════
لِلْإِسْتِــمَاعِ أَو التَّحْمِــيلِ مِنْ هُنــا


                 •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•             

️شَـرْحُ حَدِيثِ المَـرْأَة العَابِدَة المُـؤْذِيَة لِجِيرَانِهَا

️شَـرْحُ حَدِيثِ المَـرْأَة العَابِدَة المُـؤْذِيَة لِجِيرَانِهَا..

️لِلشَّــيْخ الفــاضل/ عَلِـيّ بـنُ يَحْـيَى الحَـدَّادِي -حَـفِظهُ الله-

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قيل للنبي -ﷺ- : يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله -ﷺ- : “لا خير فيها، هي من أهل النار” قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار، ولا تؤذي أحدا، فقال رسول الله -ﷺ- : “هي من أهل الجنة” أخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد.】
راوي الحــديث:
أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى أنه عبد الرحمن بن صخر وذهب جمع من النسابين إلى أنه عمرو بن عامر مات سنة سبع وقيل سنة ثمان وقيل تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
مـعاني المـفردات:
️ تَصَدّق بأثوار: أي تتصدق بقطع الأَقِط.
المـعنى الإجـمالي للحـديث:
عرض بعض الصحابة على النبي -ﷺ- شأن امرأتين إحداهما كثيرة العبادة مع أنها تؤذي جيرناها والأخرى ليس لها نصيب كبير من النوافل لكنها لا تؤذي جيرانها فأخبر النبي -ﷺ- أن المؤذية في النار مع كثرة عبادتها وقليلة النافلة مع سلامة جيرانها منها في الجنة.
️ مـا يستـفاد مـن الحـديث:
1- في الحديث الترهيب من أذية الجار فإذا كانت هذه المرأة استحقت النار مع كثرة نوافلها لأذية جيرانها بلسانها فكيف بمن يؤذي جاره بلسانه ويده، وكيف بمن يقع منه الأذى لجاره وهو مقصر في النوافل أو مقصر في الواجبات.
2- في الحديث التنبيه على أن إثم أذى الجار يمحق كثيراً من حسنات العبد، فإن السيئات تذهب الحسنات كما أن الحسنات تذهب السيئات كما قال تعالى (فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه نار حامية) فأي الكفتين رجحت بالأخرى بُني عليها مصير العبد من جنة أو نار.
3- في الحديث التنبيه على ما يفعله بعض الناس فإنهم قد يظلمون ويسيئون وهم يطلبون الأجر والثواب كمن يؤذي الناس في الطواف أو السعي أو رمي الجمار، وكذا من يأكل مال غيره بغير وجه كالربا والرشوة والغش ثم يتصدق منه للفقراء ويساهم به في أعمال الخير.
4- جواز ذكر الشخص بما فيه من العيب إذا كان لقصد شرعي كالاستفتاء أو التظلم أو كان من أهل البدع فتذكر بدعته وغلطه حتى يحذر الناس منه فهذا ليس من الغيبة المذمومة بل هو من النصيحة المحمودة. فالنبي -ﷺ- لم ينكر عليهم حين ذكروا أن المرأة تؤذي جيرانها لأنهم ما قصدوا مجرد عيبها وغيبتها إنما أردوا معرفة حكمها في الشريعة، كما أقر هنداً رضي الله عنها حين وصفت زوجها بأنها شحيح فلم ينكر عليها لأنها مستفتية أو متظلمة تريد معرفة حقها الشرعي ولهذا حذر السلف من الصحابة ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان من أهل البدع بأوصافهم وبأسمائهم أفراداً وفرقاً وجماعات دون نكير والله أعلم.

الــمَصْــدَر مِـنْ هُنــــا:


                 •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•